مجلة الأدب الإسلامي

مجلة الأدب الإسلامي
مجلة الأدب الإسلامي
كتب محمد شلال الحناحنة : 
كان موضوع ندوة خميسية الوفاء ليوم الخميس الثالث من رمضان المبارك هو ( مجلة الأدب الإسلامي ) تحدث فيها الأستاذ شمس الدين درمش عن نشأة المجلة وتطورها وتطلعاتها.وأدار الندوة الدكتور /عائض الردادي وحضرها حشد من روادالندوة وشارك عدد منهم بالتعليقات والمداخلات.
وقد عرض المحاضر موضوعه في عناوين رئيسية كالآتي :

 ما قبل العدد الأول
ما قبل العدد الأول : عرض فيه الفكرة المجلة وتطورها بدأ من استبعاد الفكرة ودعم مجلة المشكاة المغربية ، إلى كونها نصف سنوية محكمة ثم كونها فصلية غير محكمة ، وقد أخذت المجلة ست سنوات من الزمن تفكيراً وتخطيطاً ودراسة من عام 1408-1414هـ .

 مع العدد الأول
مع العدد الأول : الذي صدر في رجب 1414هـ / كانون الأول 1993م وركز فيه المحاضر على افتتاحية العدد الذي ضم أهداف المجلة المستقبلية ومنهجها الذي سوف تسير عليه وكان من أهم الأهداف . 
ا. تحقيق مبدأ عالمية الأدب الإسلامي. 
ب. تأصيل النقد الإسلامي . 
ج. التعريف بآداب الشعوب الإسلامية. 
د. تعميد المواهب الفنية والأعلام الواعدة. 
هـ. رسم منهج إسلامي الأدب الأطفال .
أما منهج المجلة فيتمثل في : 
1.الاعتدال والحكمة والبعد عن مزالق الصراعات السياسية والحزبية مع الالتزام بخدمة قضايا الأمة المصيرية عن طريق الكلمة الهادفة . 
2.تقبل الرأي الآخر المعارض ونشره ما دام ملتزم بالموضوعية ومحاورته . 
3.التوازن بين التنظير والإبداع . 
وقد وضعت المجلة في طموحاتها أن تكون شهرية منذ العدد الأول وما تزال تسعى إلى ذلك .
 مع أسرة التحرير
مع أسرة التحرير : وعرض فيه المتحدث إلى الهيكل الذي تشكل منه أسرة التحرير في العدد الأول ، ما طرأ عليها من تغييرات حسب متطلبات العمل وظروف العاملين في تحرير المجلة ، وتألفت في العدد الأول من : 
1. المشرف العام الشيخ / أبو الحسن الندوي . 
2. رئيس التحرير / د . عبد القدوس أبو صالح . 
3. نائب رئيس التحرير / د . لميدد زايد. 
4. مدير التحرير / د. مرعي مدكور . 
وتألفت هيئة التحرير من : 
1- د. محمد الفاضل .    2- د . حبيب علي محمد . 
 3- أ. أحمد فضل شبلول .        4- أ. حبيب المطيري 
أما الهيئة الاستشارية فتألفت من: 
1- د . محمد زعلول سلام.            2- د / إبراهيم أبو عباة. 
3- د. علي الخضيري.                4- أ . كمال رشيد. 
وقد عمل في التحرير عدد كبير من الأساتذة والأدباء المختصين بشكل رسمي وبشكل غير رسمي ، وهيئة التحرير منذ بدء المجلة حتى الآن تعمل احتساباً ولا تأخذ أي مقابل لعملها كما هو الحال في المجلات الآخر.

 أبواب المجلة
أبواب المجلة : وقسم فيه المتحدث المجلة إلى ثلاثة  أقسام : 
1- البحوث والمقالات.        2- الإبداع.           3- الأبواب الثابتة. 
وتشمل الأبواب الثابتة عدد من المجالات التي تسعى المجلة من خلالها تحقيق أهدافها ومنها: لقاء العدد ، من تراث الأدب الإسلامي ـ مكتبة الأدب الإسلامي ـ الأحلام الواعدة ـ ردود ومناقشات ، رسائل جامعية ـ أخبار الأدب الإسلامي ، تجديد الأدب الإسلامي ـ ترويح القلوب وغيرها.

 ثلاث مراحل للمجلة
ثلاث مراحل للمجلة : وفيه قسم المتحدث خط سير المجلة إلى ثلاث مراحل: 
1. من  العدد 1-12 وكانت تعد وتصف وتصحح وتخرج في الرياض وتطبع في بيروت ، واتصفت بالتواضع الفني والاكتفاء بلون واحد على الغلاف. 
2. من العدد 13-27 وشهدت فيها  المجلة تطوراً في الإخراج الفني تم العمل فيها لفترة بين الرياض والقاهرة مما تسبب في تأخير صدور المجلة مع الزمن لعدة أعداد. 
3. من العدد 28- إلى الآن ، وتم فيها جمع أطراف العمل كله في الرياض إعداداً وإخراجاً وطباعة وتوزيعاً. وتم بتوفيق الله تلافي التأخير وانتظام المجلة تماماًَ .

 الأعداد الخاصة والملفات
الأعداد الخاصة والملفات :ووضح المتحدث من خلاله عناية المجلة برموز الأدب الإسلامي المعاصرين فخصصت للرواد أعداداً خاصة ولآخرين ملفات ، من أبرز الشخصيات الذين نشرت عنهم أعداد خاصة ، د . نجيب الكيلاني ، محمود محمد شاكر ، أبو الحسن الندوي ، علي الطنطاوي ، مصطفى صادق الرافعي ، كما نشرت ملفات عن د. محمد مصفى هدارة ، والفريقي يحيى المعلمي ، وأنور الجندي ، والشاعر عبد الله بلخير ، ومحمد حسن بريغش ، ود. عبده بدوي ، كما خصصت أعداد للشعر والقصة القصيرة ، وأدب الأطفال.

 مستوى المجلة من حيث المضمون
مستوى المجلة من حيث المضمون : أكد المتحدث عناية المجلة بمستوى ما ينشر فيها ، إذ لا تنشر أية مادة إلا بإجازة ثلاثة من أعضاء هيئة التحرير أحدهم رئيس التحرير وهذا يبعد المجلة عن تهمة نشر موضوعات خفيفة ،ولكن المجلة قد تنشر موضوعات مقبولة ومتوسطة ، نظراً لضرورة إتاحة المجال للكتاب الجدد والأدباء الناشئين لأخذ فرصتهم في النشر ، وتوسيع دائرة الاتصال بين مجلة الأدب الإسلامي وكتابها وقرائها .وهو ما عبر عنه د. سعد أبو الرضا في افتتاحية العدد الخامس بالنهضة .

 مستوى الإخراج
مستوى الإخراج : لفت المتحدث النظر إلى كون مجلة الأدب الإسلامي مجلة أدبية فكرية متخصصة ، ومن هنا فإن فرصة الإخراج الفني وتجديده قليلة بالقياس إلى المجلات الشهرية والأسبوعية .... وقد عقد مقارنة بين الأدب الإٍسلامي وعدد من المجلات الأخرى ، داخل المملكة والدول العربية وبعض الدول الأجنبية وتوصل إلى أن مجلة الأدب الإسلامي أكثرها غني من الناحية الفنية, ومن المجلات التي ذكرها ( البيان الكويتية ) و  المنار الجديد الأمريكية  المصرية ) و ( إسلامية المعرفة الأمريكية / اللبنانية ) ومجلات الأندية الأدبية داخل المملكة.
 إرضاء الناس

إرضاء الناس : وأشار فيه المتحدث إلى معاناة المجلة مع الكتاب والقراء مما اضطر رئيس التحرير إلى كتابة افتتاحية العدد ( 15) بهذا العنوان. فالمجلة فصلية ، وأمامها كم كبير من المواد النقدية الإبداعية ، والكاتب الواحد يرسل مجموعة من المواد. ومع حرص المجلة على نشر الأفضل ، وتحقيق العدالة والموازنة في الزمن والنوع فإن بعض الكتاب يصابون بخيبة أمل في عدم نشر موضوعاتهم، وكان إصدار عدد خاص بالشعر (60نصاً شعرياً) وعدد خاص بالقصة (40نصاً سردياً ) أحد الحلول لإرضاء الكتاب والنشر لأكبر عدد ممكن منهم.
 ماذا تريد مجلة الأدب الإسلامي من القراء والكتاب

أخيراً ماذا تريد مجلة الأدب الإسلامي من القراء والكتاب : ومحبي الأدب الإسلامي ؟ وفيه عرض المتحدث لأهم الخطوات التي يمكن تقديم المساعدة لمجلة الأدب الإسلامي ، ويتمثل في: 
1. الاشتراك في المجلة قيمة الاشتراك السنوي (60) ريالاً ولثلاث سنوات (150) ريالاً. 
2. شراء المجلة. 3 . التعريف بالمجلة.    4. إهداء المجلة. 
5. التبرع للمجلة من الصدقات والدفع من الزكاة ، وقد أفتى المجمع الفقهي بمكة المكرمة بجواز صرف الزكاة إلى الهيئات التعليمية الدعوية ( ومجلة الأدب الإسلامي تعد دعوية في مجالها ).

 التعقيبات والمداخلات

ثم أتيح المجال للمداخلات والتعليقات : 
· مما اشترك في ذلك الدكتور أحمد ثمراز الذي تساءل عما إذا تمت دراسة المجلة دراسة تحليلية لمعرفة خصائص الفكر المنشور خلال رحلتها التي قاربت الخمسين عدداً . 
· وطلب د. سعيد با إسماعيل بطباعة كشاف المحتويات في كتاب ليسهل تداوله من قبل الدراسيين والباحثين . 
· ولفت الشيخ أحمد باجنيد النظر على عدم وجود إعلانات في المجلة مما يعطي مؤشراً للضعف المالي للمجلة . 
· الأستاذ أحمد مشهور عبر عن عدم إعجابه بطريقة العرض ، وقال إنه لم يسمع بالمجلة إلا الآن. 
· وعقب الأستاذ عبد الرزاق ديار بكر لي على الموازنة بين مجلة الأدب الإسلامي وغيرها من المجلات المتخصصة وطلب مقارنتها بالفيصل والعربية ، ودعا إلى ضرورة تطوير المجلة وأنها تمثل أعظم إنجاز لرابطة الأدب الإسلامي. 
· الأستاذ فيصل الحجي تأثر بما ذكره المتحدث من إقرار دفع (50) ريالاً لعضو هيئة التحرير عن الجلسة التي يحضرها وعد ذلك بمثابة طرفة جارحة لأنها تعبر عن الضعف الشديد للإمكانات المالية للمجلة ، علماً بأن هذا المبلغ نفسه ثم صرف النظر عن صرفه فما بعد. 
· أما د. عبد القدوس أبو صالح فقد تولى الرد على عدد من التساؤلات وبين ظروف نشأة المجلة وإنجازها وأن ذلك تعد ملحمة وأثنى على الأستاذ شمس الدين وإخلاصه في العمل ، كما شارك إخوة آخرون بالثناء على المتحدث ومنهم الأستاذ بدر الحسين وسعد العليان . 
وانتهت الندوة بقراءة قصائد شعرية منها بدر الحسين ، ود . حيدر الغدير وصلاح العمري .

التصنيفات