تاريخ العملة النقدية

تاريخ العملة النقدية
تاريخ العملة النقدية
بسم الله الرّحمن الرّحيمفي ندوة (الوفاء ) الثقافية :الباحث الاقتصادي السعودي الدكتور عبد الله بن عائض الردّادي يتحدّث عن:( تاريخ العملة النقدية ) ! الرّياض : محمد شلاّل الحناحنة( أقامت ندوة : " الوفاء " الثقاقية الأسبوعية لعميدها الشيخ أحمد باجنيد رحمه الله في الرّياض ، ضمن لقاءاتها الدورية في هذا الفصل محاضرة بعنوان : ( تاريخ العملة النقدية ) للباحث المالي الاقتصادي السعودي الدكتورعبد الله بن عائض الرّدادي، وذلك مساء الأربعاء 24/ 10/2018م ، وقد أدار اللقاء الأستاذ الدكتور إبراهيم الغنيم ، وحضره حشد من جمهور الندوة ومحبّيها ، وعدد من الاقتصاديين والمثقّفين والإعلامييّن) . تطور العملة النقدية بدأ الدكتور عبدالله بن عائض الردّادي محاضرته بقوله :بسم الله .. والصلاة والسلام على رسول الله ، يشرّفني أن أكون ضيف على هذه الأمسية .. كما أتقدم بالشكر لأسرة باجنيد ، رحم الله عميدها الشيخ أحمد باجنيد ، وأسكنه فسيح جنّاته ، سنتحدث اليوم عن موضوع مهم وهو تطور العملة النقدية ، فكثيرا ممّا نراه اليوم هو تطورات وتراكمات لحاجة الإنسان .. طبعاً بداية كانت العملة النقدية بالمقايضة ، وآخر ماوصلنا إليه الآن هو ما يسمّى بالتقنية المالية أو بالعملة الإلكترونية مثل البيتكوين وغيرها .. وسأتدرج بها بإذن الله .طبعاً المقايضة هي وسيلة المبادلات التجارية التي وجدت أولاً ، فمثلاً إذا أراد تاجر الأخشاب الحصول على الفواكه ، فهو يذهب إلى المزارع يعطيه أخشابا ويأخذ فواكه ، من أي من منتجات المزرعة بما يراه الطرفان مناسباً ، هذه الطريقة استمرت لآلاف السنين وهي لم توفر أي نمو اقتصادي في وقتها ، كما أن لها عدة عيوب ممّا أدى إلى تطور العملة النقدية فيما بعد ، ومن أحد عيوبها أنها تلتزم حاجة الطرفين لبضاعة الآخر وإلاّ فإنهما بحاجة إلى وسيط ثالث بينهما . بعدها كان التحول باستعمال المعادن الثمينة ، وكان استعمال الذهب في المعاملات التجارية هو بداية النظام النقدي الحالي ، حيث لعب الذهب دور الوسيط في المعاملات التجارية إذ أصبح الناس يشترون ويبيعون باستعمال الذهب ، وهو حل مشكلة الوسيط ولكنه أيضاً أضاف ميزة للاقتصاد وهي إمكانية تخزين الثمن والقيمة ، فعلى سبيل المثال تاجر اللحوم لم يكن باستطاعته تخزين بضاعته إلى الموسم القادم ، ووجود الذهب سهّل على التجار تخزين هذه القيمة لسنوات قادمة ، فهو يستطيع تخزين قيمة منتجاته لسنوات قادمة .المرحلة التالية لاستعمال الذهب كانت هي وضع القوانين بشكل رسمي لاستعماله ، المرحلة التي تليها كانت سكّ العملة النقدية أو الذهبية ، طبعاً للتوضيح استعمال الذهب في العملة التجارية ولّد المشاكل الموجودة في الاقتصاد العالمي الحالي ، وإحدى هذه المشاكل هي التضخّم ، لم تكن هذه المشكلة موجودة في أيام المقايضة ولكن مع استخدام الذهب وجدت هذه المشكلة .. ففي بيئة صغيرة لو افترضنا أن المزارعين ولنقل مزارعي التمور حصلوا على موسم جيد هذا العام من التمور ، في هذا الوقت سيكثر المعروض من التمور في السوق ومقابل هذه التمور من الذهب هو نفسه ، فستحصل حالة تضخّم في التمور مما يسبّب في انخفاض أسعارها. . سك العملة ثمّ تحدّث المحاضر الاقتصادي الدكتور عبدالله الرّدادي عن المرحلة التالية من استخدام الذهب التي سهّلت الكثير على التجار ، فهي سهلت لهم مشكلة وزن الذهب كل مرة ، ولم تخل تلك الحقبة من مشاكل .. وكان أول هذه المشاكل هي أن بعض الناس أصبحوا يبردون العملة الذهبية من أطرافها حتى يستخدموا الذهب المبرود على حدة وتبقى العملة بذات القوة الشرائية ، كانت هذه مشكلة كبيرة في البداية حتى اضطرت بعض الدول في حينها إلى فرض عقوبة الإعدام على من يقصّ هذه العملة ، وكان الحل حينها هو إعادة تشكيل هذه العملة بحيث تكون أطرافها مشرشرة ، بحيث يعرف الشخص إذا أخذ العملة النقدية هل تم برد هذه العملة أم لا ..وكان مقترح هذه الطريقة هو العالم إسحق نيوتن .من المشكلات أيضاً التي وجدت أيام سك العملة النقدية هي نقص السيولة أحياناً في السوق ، فكان ما يفعله من يقوم بدور الحكومة في ذلك الوقت هو أن يعيدوا جمع الذهب الموجود في السوق من عملات نقدية ، ويعيدوا تشكيله مرة أخرى ليصدروا عملة جديدة تحتوي على كمية أقل من الذهب ، ويُفترض أنها تقوم بمقام العملة القديمة نفسها ، وأنا أتحدث هنا عن القوة الشرائية تحديداً ، هذه العملية لم تكن محببة لدى الحكومات أو لدى الأفراد ، ومن الناحية الاقتصادية هناك عيوب أخرى لهذا الشيء أولها أن العملة النقدية الجديدة لا تحتوي على نفس كمية الذهب الموجودة في العملة النقدية القديمة ، وهذا يعني أن قوتها الشرعية سوف تنخفض ، هذا ما نعنيه بالتضخم وهو أن العملة النقدية تنخفض قيمتها وهو ما يعني أنها ستوفر قيمة شرائية أقل ، والأمر الآخر هو أن العملة النقدية كانت تُجمع في أوقات متفرقة ولكن كان يعاد طرحها في وقت واحد ، هذه العملية سببت إغراق السوق بالعملة النقدية في وقت قصير ، لأنه فجأة أُغرق بالسيولة مما يتسبب أيضاً في التضخّم . كيف نشأت المصارف أو البنوك ؟!بعد فترة طويلة من التعامل بالعملات النقدية اتضحت أيضاً صعوبات للتعامل بالذهب ، من هذه الصعوبات هو أنه في المعاملات التجارية الكبيرة لا بد من عد هذه العملات النقدية بشكل منفرد والتأكد من أنها ليست مبرودة أو مقصوصة ، أيضاً التأكد من أنها عملة ذهبية وليست مقلدة ، هذا الشيء كبّد التجار بعض العناء ، وصعب العملية التجارية ، من هنا ولدت الحاجة إلى البنوك ، فقد وجدت طبقة من الأثرياء لديها كمية من الذهب ، وأصبحت حماية هذا الذهب عبئاً على هذه الطبقة ، فأصبح الناس يضعون أموالهم لدى البنك وهي خزينة تتمتع بالحماية الأمنية الكافية ، ومقابل وضعهم المال في البنك فهم يحصلون على شهادة بالإيداع في هذا البنك ، شهادات الإيداع هذه كانت بداية ولادة العملة الورقية الحالية ، إذ أصبح الناس بعد فترة وبعد انتشار البنوك يتداولون شهادات الإيداع هذه كما يتداولون الذهب وهي عبارة عن ضمان أن حاملها يملك كمية من الذهب في البنك الفلاني ، بعد فترة أصبح التعامل بشهادات الإيداع أمراً معتاداً ، ولاحظ أصحاب البنوك شيئاً ، وهو أن الشخص إذا جاء إلى البنك وأودع العملة الذهبية وأخذ شهادة الإيداع نادراً ما يعود إلى البنك لاستعادة ذهبه ويكتفي بهذه الشهادة ، وجدت البنوك أنفسها مؤتمنة على كمية كبيرة من الذهب الراكد غير المستخدم ، بدأ الفكر الاستثماري لدى البنوك في ذلك الوقت وأصبحت البنوك نفسها تصدر شهادات إيداع وهمية وتعطيها للناس لاستثمارها ومن ثم إعادتها مع الأرباح ، وهي الطريقة البدائية للقروض ، انتشرت العملية بين البنوك في ذلك الوقت ، لأنه ربح بيّن لا يتكلف أي مخاطرة ، الحالة تبدو هنا منطقية في حال وجد عامل مهم في الاقتصاد وهو عامل الاستقرار المالي ، في هذه الحالة التاجر سوف يحصل على الربح بسبب الاستقرار ، وسوف يعيد الأموال بدافع الثقة إلى البنك ، ولكن ماذا لو لم تكن هناك حالة استقرار مالي ؟ على سبيل المثال لو أن هذا التاجر أخذ شهادة الإيداع واشترى بها بضاعة ، ولكن هذه البضاعة سرقت أو غرقت في سفينة .. هنا لن يستطيع التاجر التسديد إلى البنك ، والتاجر الآخر الذي حصل على شهادة الإيداع سوف يذهب بها إلى البنك ليحصل على كمية الذهب التي تساوي هذه الشهادة ، ولنفرض أن عدداً من التجار ذهبوا لاستعادة ذهبهم بموجب شهادة الإيداع لديهم ، هنا نذكر أن البنوك في ذلك الوقت أخذت في استغلال شهادات الإيداع حتى أصبحت تصدر شهادات إيداع كثيرة لا تساوي كمية الذهب الموجودة لديها في البنك ، ففي حال ذهب هذا التاجر ووجد أن شهادة الإيداع لديه لا يمكن إيفاؤها من البنك ، هنا سوف تدب حالة من الذعر بين الناس ، إذ أن شهادات الإيداع هذه بعد أن كانت ضامنة لكمية الذهب لم تعد كذلك ، فإن حصل ذلك وذهب الجميع إلى البنك لأخذ حصته ، سيجد بعض المستثمرين أنفسهم بشهادات إيداع لا تساوي شيئاً لدى البنك ، وهذه الحالة سبق وأن حصلت في بريطانيا في السبعينات ، وطبعا في هذه الحالة عادة – كما حصل في الأزمة المالية الأخيرة – تتدخل الحكومات ببث إعلانات بضخ سيولة لدى هذه البنوك . البنوك المركزيةبعد فترة من ذلك قامت الحكومات بتأسيس ما يسمى بالبنوك المركزية ، وهي موازية في المملكة لمؤسسة النقد ، وتولت الحكومات إيداع الذهب لديها وإصدار شهادات الإيداع وهو ما يوجد الآن بالعملات الورقية ويتولى البنك المركزي إصدار هذه العملة بما يوازي الذهب الموجود ، فتقوم بطباعة العملات الورقية بموجب احتياطي الذهب الموجود لديها ، وهو ما يتحكم بالتضخم والقروض وسعر الفائدة ، طبعاً تاريخياً كانت الصين أول من طبع هذه العملات النقدية وتلتها أوروبا بعد ذلك بما يقارب ألف سنة ، وكانت بريطانيا وفرنسا من أوائل الدول التي طبعتها ، وأُسس البنك المركزي فيها في القرن الثامن عشر الهجري .طبعاً حين أقول العملات الورقية هو إيجاز وإنما في الوقت الحالي بعض الدول قد لا تصدر العملات على شكل ورق وإنما تصدرها على شكل أوراق بلاستيكية .. وأنا لم أكن أتخيل وجود هذه العملات حتى رأيتها بنفسي ! وكانت آخر هذه الدول هي بريطانيا وسبقتها ما يقارب عشرين دولة أخرى .طبعاً العملة الورقية والبلاستيكية ليست هي آخر نسخة من العملات ، وإنما تطورت إلى العملات الرقمية ، فكرة العملات الرقمية مختلفة عما بدت فيه ، عندما نتكلم عن الدفع أو التداول التجاري بغير النقد المحسوس ، كان هذا الأمر بداية بالبطاقات الائتمانية ، وأصبحت الأموال تُتداول بقيود محاسبية ومجرد أرقام تنتقل من حساب إلى حساب آخر دون تعامل محسوس ، انتشرت العملات الرقمية بداية في 2009 ، وكان لانتشارها أسباب كثيرة منها الثورة التقنية والاحتياج ، وكانت فكرة العملات الرقمية بداية هو تبادل الخدمات في الانترنت ، حيث يقدم الشخص خدمة إلى طرف آخر ، وبدلاً من أن يعطيه مبلغاً من المال يعطيه وعد بأن له خدمة في المقابل ، وبدأت هذه الخدمات بالتداول كما كانت شهادات الإيداع بالضبط ، وتدريجياً تحولت هذه إلى عملات ، وكان من أشهرها البتكوين ، من أسباب انتشار العملات الرقمية في الآونة الأخيرة هو عدم قدرة الحكومات على متابعة هذه العملات ، ففي حالات الحوالات المالية استطاعت الحكومات متابعة هذه الحوالات بموجب القيود المحاسبية ، ولكن مع العملات الرقمية انتفى وجود الوسيط بين المتعاملين ، فأصبح الطرفان يتعاملان بشكل مباشر دون الحاجة إلى البنك أو الوسيط المالي بينهما ، ولعل أحد أشهر الاسباب لانتشار عملة البتكوين هو الفيروس الذي انتشر منذ سنتين تقريباً وهو فيروس الفدية - الرانسوم - والذي سبب زيادة العملة الرقمية البتكوين ، طبعاً العملة الرقمية لا تخضع لنفس قوانين العملة الورقية ، وإنما تخضع لها في بعض الأشياء مثل العرض والطلب ، إلا أن قيمتها لا تمثل احتياطي من الذهب كما تمثل العملة النقدية ، وأعني بذلك أن تقييمها بشكل أو بآخر غير منطقي ، في السنة الماضية بدأت عملة البتكوين في 2017 م بتقييم أقل من 1000 دولار لعملة البتكوين الواحدة ، وخلال 2017 وصل سعر هذه العملة إلى 20 ألف ، وهي الآن 6500 دولار ، يعني التذبذب فيها كان عالي وهو غير منطقي . التقنية المالية أيضاً من المصطلحات التي تم استخدامها مؤخراً هو مصطلح التقنية المالية ، والتقنية المالية أتاحت صورة أخرى من التعاملات النقدية ، وهو التعامل عن طريق الهواتف الجوالة ، فمؤخراً قامت بعض البنوك بإصدار خدمة تسمى ( مدى باي ) وأغلب البنوك السعودية أتاحت هذه الخدمة بشكل رسمي ، في هذه الخدمة تعطي البنوك محفظة الكترونية لمستخدميها وهي محفظة موجودة في الهاتف الجوال ، يقوم العميل أو صاحب الحساب بشحن هذه المحفظة بتزويدها بالرصيد ، ويستطيع الدفع من خلال الهاتف الجوال ، البطاقات البنكية الجديدة يتم الدفع فيها عن طريق ملامسة البطاقة لجهاز الصراف ، ولكن من خلال خدمة ( مدى باي ) بالإمكان عمل نفس الشيء عن طريق الهاتف الجوال ولكن عن طريق خاصية موجودة بالجوالات وهي خاصية ( NFC ) ، هذه التقنية المالية قد تبدو في ظاهرها غير مفيدة ، لأن الشخص ممكن أن يدفع بالبطاقة البنكية بالطريقة نفسها التي يدفع بها عن طريق الجوال ، إلا أن وجود الرصيد في المحفظة الإلكترونية يضيف شيء إلى الخدمات المالية ألا وهو التحويل النقدي ، والتحويل النقدي هنا قد يتم دون وجود وسيط ، فإن كان لدي هذه الخدمة ولدي رصيد في المحفظة ، فبإمكاني تحويل الرصيد إلى أي شخص في العالم بمجرد امتلاكه لهاتف جوال وتحويل المبلغ له في ثواني دون أي رسوم ، طبعا البنوك هي من تقوم على هذه الخدمات حتى لا يكون الأمر كما هو في العملات الرقمية والاحتيال الموجود فيها ، ما زالت هذه الخدمة هنا في الممكلة خدمة وليدة ، حتى إن الدفع عن طريق هذه الخدمة لا يزيد في الوقت الحالي على مئة ريال للعملية الواحدة حتى يتعود الناس عليها .إن تغير سلوك المستخدمين في الخدمات المالية يحتاج إلى بعض الوقت لأن الناس لا تثق بالطرق الجديدة حين يتعلق الموضوع بالمال ، ولكنها طريقة موجودة مستقبلاً ، حتى أنه يقال بأن العملة النقدية سوف تختفي في يوم من الأيام ، وهذا الأمر وارد لكن لا أراه وارداً على المدى القريب ، لكنه وارد .. فمثلا لو قيل لشخص قبل ألف سنة مثلاً أن المعاملات النقدية ستتم عن طريق ورقة مكتوبة أو مطبوعة فسيعدّ ذلك ضرباً من الجنون لأنه لا شيء يوازي الذهب !ولكن العملات الالكترونية توفر شيئاً غير موجود في العملات الورقية وهو أنها سهلة الحمل ، حتى أن حملها أسهل من حمل البطاقات الائتمانية ، ثم إن سرقتها ليست بالأمر السهل لأن السارق لا يدرك إن كان هذا الشخص يحمل نقوداً أم لا ، لأنها عبارة عن شفرة موجودة في الهاتف الجوال ، فقد تكون العملات الورقية في يوم ما هي مجرد تاريخ كما أن العملات الذهبية الآن هي موجودة في المتاحف ولا نراها متدوالة بين الناس . من نبض الأسئلةوفي الختام أثار هذا اللقاء عدة أسئلة ومداخلات أجاب عنها المحاضر الاقتصادي الدكتور عبدالله بن عائض الرّدادي ومنها :السؤال الأول : عندما تقرض دولة دولة أخرى مبالغ مليارية ، وليس لدى هذه الدولة ما يوازيها من الذهب ، فكيف يكون الضمان في هذه الحالة ؟ السؤال الثاني : بالنسبة للعملة الرقمية هل يكون لها رصيد معين أو كل واحد فيها يتصرف على هواه ؟ أو يعطي البنك مثلا مقابلا لهذه العملة بالرصيد ؟السؤال الثالث : بالنسبة للهواتف الذكية والتقنية المالية في الوقت الحاضر فهي ليست ذكية تماماً .. لأن الفيروس موجود وقد يذهب بالرصيد ويضيع مستقبل الشخص ! فهل البنك يضمن أن تكون هذه الجوالات محمية ؟ - وسأل أحد الحضور :هل عملاتنا الورقية مغطاة بالذهب أو الفضة ؟ - أما الأستاذ إبراهيم المنصور فقد سأل :ما الفرق بين العملة النقدية والذهب في البنوك ؟- وسأل الأستاذ طارق عباد :بالنسبة للعملة الرقمية .. مع إقبال الناس على هذا الاتجاه هل نتوقع في يوم من الأيام أن تكون بديلاً للعملة النقدية ؟- كما سأل علي الشهراني :هل يوجد من الدول من تتداول العملة الرقمية الآن ؟- أما يحيى البارودي فقال :بالنسبة لعملية التنجيم الخاصة بالعملة الرقمية .. هل يحدد قيمتها واقع عملية التنجيم أم مجرد العرض والطلب والمضاربة ؟- وجاء سؤال الأخ أسامة الأحدب :هل يمكن من خلال عملية السداد الآلي تحصيل عمولة ؟ وهل العمولة هنا تعتبر من الربا ؟- وسأل أحد الحضور :ما عيوب وسلبيات العملة الموحدة ولماذا لم تنجح حتى في أوروبا ؟- كذلك سأل الأستاذ صالح عبدالله :كيف بدأت العملة الرقمية الإلكترونية ؟ وكم عدد الدول التي اعتمدتها حتى الآن ؟- أما الأستاذ عصام طربزوني من مؤسسة النقد العربي السعودي فجاءت مداخلته قائلاً :بالنسبة للتحول الحاصل بين استخدام الذهب والعملة الورقية كوسيط تداول ، هل ترى أن هذا التحول حصل عند اتفاقية ( بريتون وودز) بعد الحرب العالمية الثانية أم أن هذا التحول حصل بعد تداول شهادات الإيداع ؟

التصنيفات