الشيخ أحمد باجنيد يكرم الدكتور عبد القدوس أبو صالح في ندوة الوفاء

الشيخ أحمد باجنيد يكرم الدكتور عبد القدوس أبو صالح في ندوة الوفاء
الشيخ أحمد باجنيد يكرم الدكتور عبد القدوس أبو صالح في ندوة الوفاء
أقامت ندوة الوفاء الأسبوعية بمنزل عميدها الشيخ أحمد محمد باجنيد بمنزله في الرياض
أمسية تكريمية لسعادة الدكتور عبد القدوس أبو صالح رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وذلك مساء يوم الأربعاء 1436/2/11هـ الموافق2014/12/3
أدارها الدكتور عائض الردادي وكيل وزارة الإعلام سابقا وعضو مجلس الشورى السابق.
وحضر الأمسية كوكبة من الأدباء والمثقفين وجمع كبير من رواد الندوة ومحبي الدكتور أبو صالح.
وقد بدأ الحفل بآيات عطرة من كتاب الله تلاها الشيخ عبدالباري رافع.




وأشار الردادي في افتتاح الندوة بأنه ليس غريبا أن تكرم ندوة الوفاء الأستاذ أبو صالح فقد كان من روادها أيام الشيخ الرفاعي ، و استمر عطاؤه ودعمه الكبير للندوة بعد انتقالها للشيخ باجنيد، ثم عرج بتعريف عن المحتفى به عرض فيه أبرز مهامه العلمية وكتبه المطبوعة وبحوثه المنشورة ومشاركاته.
ثم كانت الكلمة لراعي الوفاء عميدة ندوة الوفاء الشيخ أحمد باجنيد والذي ارتجل كلمات: بأننا نكرم الليلة قامة علمية كبيرة ، واستأذن المحتفى به أن يكمل الكلمة نجله حسين أحمد باجنيد.
ومما جاء في كلمة الشيخ باجنيد، ذكر عدد من الشخصيات البارزة من الحلبيين الذين تعرف عليهم في ندوة الشيخ الرفاعي ومنهم المحتفى به.
ثم توثقت هذه العلاقة عندما منحته رابطة الأدب الاسلامي عضويتها الشرفية وحضر أحد مؤتمراتها في الهند في ضيافة رئيس الرابطة الاول سماحة الشيخ أبو الحسن الندوي رحمه الله، وبرفقة عدد من الشخصيات من المملكة: الفريق يحيى المعلمي ود. عدنان النحوي والسيد عمر بن حامد الجيلاني ، ثم ذكر بأن د.عبد القدوس كان من الداعمين والحريصين على استمرار ونهضة ندوة الوفاء، بحضوره ومشاركاته وإدارته للندوة والتعريف بها.

مؤلفات الدكتور أبو صالح وادبه:
ثم أعطيت الكلمة للدكتور عبدالله بن صالح العريني والذي كانت بعنوان الآثار العلمية والأدبية للمحتفى به , وأشار إلى تتلمذه على المحتفى به.
وذكر من آثار الضيف العلمية: تحقيقه لديوان ذو الرمة، وأصله رسالة علمية نال بها الدكتور أبو صالح درجة الدكتوراة. وأيضا تحقيق كتاب يزيد بن مفرغ الحميري - حياته وشعره - وهو رسالة علمية نال بها المؤلف درجة الماجستير.

وأيضا كتاب العفو والاعتذار لأبي الحسن بن عمران العبدي، وحققه أبو صالح على نسخة فريدة من القرن الخامس الهجري.
وقد ألف أبو صالح كتاب شعر الجهاد في العصر الحديث مشاركة مع الدكتور محمد رجب البيومي، وأيضا كتاب أحاديث وأسمار جمع فيه كثير من الأحاديث الإذاعية التي سبق أن ألقاها.

ثم تحدث الدكتور وليد قصاب عن المكرم أديبا
وناقدا، شاكرا للشيخ باجنيد هذه المبادرة، واستشهد بقول الشاعر:
وما عرف الكرام سوى كريم ولا قدر الرجال سوى رجال

وعرج على عدد من الآراء النقدية للمحتفى به حول الأدب الإسلامي. وأهمية الأدب الإسلامي والدعوة إليه، فإن الأدب لم يعد إلهية فنية ولا ترفا فكريا، بل أصبح سلاح أعداء الإسلام لإفساد الأجيال وما أجدرنا أن نعيده كما كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم سلاحا للدفاع عن الإسلام.

ثم تحدث رفيق درب المحتفى به ونائبه في الرابطة وعضده الأيمن الدكتور عبدالباسط بدر عن بعض المواقف والذكريات التي جمعته بالدكتور عبدالقدوس بدأ من تعرفه عليه قبل أربعين عاما بمكتبة كلية اللغة العربية بالرياض، إلى فكرة إنشاء الرابطة وترشيح الشيخ أبو الحسن الندوي لرئاستها، والجهود الكبيرة المتفانية التي بذلها المحتفى به في خدمة الرابطة، وأنه لولا الله ثم حماسة وبذل وتضحية الدكتور أبو صالح لم تخرج للوجود.
وشكر ودعا لعميد الندوة الشيخ باحنيد على دعمه المستمر للرابطة ونشاطاتها.
ثم تحدث الدكتور ناصر الخنين عن جهود الدكتور عبدالقدوس في خدمة الأدب الإسلامي، والخطوة الكبيرة التي كانت بإجماع مسئولي الرابطة لاختيار د.عبد القدوس رئيسا لها بعد وفاة الشيخ الندوي عام 1420 هـ.
ثم فتح المجال لمشاركات الحضور، فتحدث الشيخ محمد بافضل الداعية المعروف، وقال: بأن تكريم د. عبدالقدوس هو تكريم للعلم والعلماء.





وأيضا داخل د. يحيى ابو الخير أستاذ الجغرافيا بكلية الآدب بجامعة الملك سعود:
وأنه وجد في كتاب أحاديث وأسمار سمات منهجية وقدرة على التصنيف والتبويب.
وقد أشار الدكتور إبراهيم الفايز إلى مصاحبته للدكتور عبد القدوس واجتماعه معه في رحلات الحج وغيرها مما كانت تنظمه جامعة الإمام.

تحية الشعر:
ثم ألقى الدكتور حبيب بن معلا اللويحق قصيدة شعرية، أرادها لتعبر عن شي من شعور التلميذ نحو أستاذه، نالت استحسان الحاضرين.

وألقى د. الشاعر أحمد الخاني، وكذلك الشاعر جميل كامل الكنعاني قصائد شعرية بالمناسبة، وأيضا قرأ الأستاذ شمس درمش قصيدة مرسلة من مصر للشاعر عبدالرحيم الماسخ.

وتحدث في الأمسية الدكتور الأديب خالد بن سعود الحليبي رئيس مركز التنمية الأسرية بالأحساء كلمات جميلة عبرت عن مشاعر التلميذ نحو أستاذه واعترافه له بالفضل، وعن تاثير شخصية د. عبدالقدوس وأسلوبه عليه مما جعله يحاول السير على ذلك في تدريس طلابه بالأحساء.
ثم كانت الكلمة الختامية للدكتور أبو صالح الذي تذكر صلته بالشيخ الرفاعي عميد الندوة الأول وبعض سجاياه الكريمة، شاكرا ومثنيا على الشيخ باجنيد فتحه بيته مرحبا ومحتفلا وكريما ، داعيا الله ان يجزيه خير الجزاء.

واقترح د. عائض الرادي أن تقوم الرابطة بنشر ما قيل في هذه الأمسية في عدد خاص من مجلة الأدب الإسلامي.
ثم قدمت ندوة الوفاء ممثلة بعميدها الشيخ أحمد باجنيد درعا تكريميا للمحتفى به.
ثم انتقل الحضور لتناول طعام العشاء.




























التصنيفات